منتديـات الفكـر الحـر ..

مساحة للتعبير عن رأيك بكل حرية لايمنعك الا اخلاقك ودينك وخوفك من الله تعالى
 
الرئيسيةالرئيسية  دردشةدردشة  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اهلا بكم في منتديات الفكر الحر وحرية التعبير .. نتمنى لكم اقامة طيبة بين ربوع افكار ومشاعر واراء خطتها اقلام بكل صدق .. مرحبا بكم
يارب الى من سواك نشكوا ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس ؟يارب هذا الخنزير واعوانه المجوس عاثوا في البلاد الفساد فخذهم اخذ عزيز مقتدر وانت القوي العزيز انهم لايعجزونك يااالله
اللهم سلط على الخنزير بشار الاسد جند من عندك يسومونه ومن يعينه ويسانده ويؤيده بسفك دماءنا وقتل اطفالنا وتدمير بيوتنا وتهجير عوائلنا وتعذيب شبابنا سوء العذاب يااااااااارب ياااااالله يا قادر ويا مقتدر يارب العالمين
ياااااااااربنا ياجبــــــــــار ...خلصنا من اللخنزير بشاااارِِِ «كلمة حق تشفع لك عند الله يوم القيامه لاتبخل بها اينما تواجدت ولاتخشى الا الله فذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلاتكن وليا للشيطان بصمتـــــــــــــــــــــــــــك على جرائم العصابات الاسدية المجوسية فلن تموت الا باجلك الذي قدره الله لك ولو اجتمع اهل الارض والسماء على ان يضروك بشيء ما كتبه الله عليك فلن يضروك كن مؤمننا بما تردده طوال عمرك بانك لن تموت الا بساعتك واصرخ باعلى صوتك بانكار المنكر الذي لم يعد يخفى على احد »
عاشــــــــــــــــــــــــــــت سورية ويسقط بشار الكلب
يا الله نرجو رحمتك يا رب لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأكثر شعبية
اوراق مبعثرة
(( أسماء الله الحسنى ))
تفضل بدعاء لوجه الله تعالى عسى ان يستجاب لك
تفسير الاحلام إبن سيرين
ربَي . . عوضنيّ بمآ هو خيرٌ ممآ خسرت !
كلمات جميله عن التفاؤل بالحياه
سيكاره وكأس شاي...وبعض الكلام
طريقة عمل ورود بشريط الستان
شاركونا بحكمة اليوم ...
ألف ليلة وليلة
لحظة من فضلك
*********
الأمـاكن آه ياسخف الأماكن ، ، لانظرت ، ، ولالقيتك لاتنهدت ، ، وشكيتك ولاأنتهى ليل المولع دون وصلك وأنتهيتك ، ، الأماكن كلهااااا نفس~~الأماكن كلهااااا نفس الأماكن!!!! هــم ، ، وأشـــباح ، ، ومســاكن ، ،..
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
دعاء
= يااالله=ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون==ياالله==ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون يارب زلزلنا ونصرخ ونقول متى نصرك ياالله؟
المواضيع الأخيرة
» اوراق مبعثرة
الخميس يوليو 28, 2016 3:12 pm من طرف همسات

» من نفس عن مسلم كربة
الأربعاء يناير 20, 2016 4:28 am من طرف همسات

» ...شغلة حلوة بنعملها....
الأربعاء يناير 20, 2016 4:27 am من طرف همسات

» كيكة التفاح مع القرفة والجوز الشهية لااااا تقاوم.
الأربعاء يناير 20, 2016 4:20 am من طرف همسات

» نزار قباني
الأربعاء يناير 20, 2016 4:15 am من طرف همسات

» الاحلام تعطي دروسا خصوصية مجانا
الأربعاء يناير 20, 2016 4:10 am من طرف همسات

» سيكاره وكأس شاي...وبعض الكلام
الأربعاء يناير 20, 2016 4:05 am من طرف همسات

» كل شهودى بقلبكِ ماتوا !!
الأربعاء يناير 20, 2016 3:52 am من طرف همسات

» الله يغفـــر ذنبهــا
الأربعاء يناير 20, 2016 3:48 am من طرف همسات

» (( يا ساكنَ الروح ))
الأربعاء يناير 20, 2016 3:44 am من طرف همسات

» إنى وفيـــتُ لك ِ الـــــوداد
الأربعاء يناير 20, 2016 3:38 am من طرف همسات

» رسالة وداع
الأربعاء يناير 20, 2016 3:34 am من طرف همسات


شاطر | 
 

 كلمة الرئيس المصري محمد مرسي في قمة طهران

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
همسات
مشرف عام
مشرف عام


عدد المساهمات : 1293
تاريخ التسجيل : 04/07/2011

مُساهمةموضوع: كلمة الرئيس المصري محمد مرسي في قمة طهران   الجمعة أغسطس 31, 2012 10:42 am




في أول زيارة يقوم بها رئيس مصري إلى إيران منذ 30 عامًا، ألقى الرئيس محمد مرسى كلمة في الجلسة الافتتاحية للقمة السادسة عشرة لدول حركة "عدم الانحياز" في العاصمة الإيرانية طهران، وفي ما يلى نص الكلمة:

"الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم صلِّ وسلم عليه وعلى آل بيته وصحبه وارض اللهم عن سادتنا أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين "واعتصموا بحبل الله جميعًا ولاتفرقوا".. السيد الرئيس محمود أحمدى نجاد، رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، السادة أصحاب السمو والفخامة الملوك والرؤساء، ورؤساء الوزراء والوزراء.. السيد ناصر عبد العزيز، رئيس الدورة 66 للجمعية العامة للأمم المتحدة، السيد بان كى مون، الأمين العام للأمم المتحدة والسادة الحضور.

أعلن افتتاح القمة 16 لحركة دول عدم الانحياز، يسعدنى أن أشارك معكم اليوم فى فاعليات القمة السادسة عشرة لحركة عدم الانحياز، تلك الحركة التى نجحت فى تحويل رؤى آبائها المؤسسين من مبادئ إلى أفعال، ومن فكر إلى سلوك، ومن مكمن ضعف إلى مكمن قوة على الساحة الدولية.

ولا يفوتنى أن أجدد الشكر لجمهورية كوبا لما قدمته من عمل صادق لدفع مسيرة حركة دول عدم الانحياز خلال فترة عضويتها بتلك الحركة فى الأعوام التسعة الماضية، وأن أرحب بعضوية "تورويكا" الجديدة والجمهورية البلوفيرية الفنزولاية التى ستستضيف القمة السابعة عشرة للحركة فى عام 2015 إن شاء الله.

أرحب بكل حب وإخلاص بالسيد بان كى مون، أمين عام الأمم المتحدة، والسيد ناصر عبد العزيز، رئيس الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة، وأن أثنى بحق على مشاركتهما فى فعاليات هذه القمة المهمة التى تنعقد بطهران.

نجتمع اليوم فى واحدة من أهم اللحظات فى تاريخنا المعاصر بعد ثورة مصر، بعد ثورة الشعب المصرى السلمية التى كانت بدايتها قبل ذلك بسنوات، ولكنها تبلورت فى الخامس والعشرين من ين*** من عام 2011 حيث تحرك المصريون على قلب رجل واحد ليغيروا نظامًا استبد بهم ولا يتحرك لمصلحة هذا الشعب.

استطاع المصريون بفضل الله ثم بتضامنهم ووحدتهم أن يعبروا مرحلة انتقالية صعبة فيها الكثير من التحديات وكانت وحدة الصف ووحدة الفعالية ووحدة الأهداف وقوة الأداء وسلمية هذه الثورة وانضمام الشعب والجيش وتوحد هذه الفعالية بين جيش مصر الأبى وشعبها صاحب التاريخ الطويل فى النضال وفى الجهاد وفى مقاومة كل أنواع الظلم والاستعمار.

ولعل بدايات حركة دول عدم الانحياز كانت أيضًا بمشاركة فاعلة من مصر بقيادتها حين إذن التى كانت تعبر عن شعبها فلقد كان عبد الناصر يعبر عن إرادة الشعب فى كسر الهيمنة الخارجية على إرادة الشعوب الناهضة فى ذلك الوقت. لقد مثلت الثورة المصرية فى الخامس والعشرين من ين*** حجر الزاوية بالنسبة لحركة الربيع العربى، حيث كانت قبلها بأيام قليلة ثورة تونس ثم تلتها ثورة ليبيا واليمن والآن ثورة سوريا على النظام الظالم فيها.

لقد نجحت بفضل الله الثورة المصرية فى تحقيق أهدافها السياسية فى انتقال السلطة الآن إلى سلطة مدنية حقيقية تم انتخابها بإرادة المصريين وحدهم، الآن مصر دولة مدنية بكل معنى الكلمة، الآن مصر هى الدولة الوطنية الدستورية الديمقراطية الحديثة التى يتولى أبناؤها بإرادتهم دفة أمورهم كاملة.

أيها الإخوة الأحباب الحضور جميعًا السيدات والسادة نحن جميعًا الآن أمام تحديات كثيرة تواجهها دولنا الأعضاء، فالشعبان الفلسطينى والسورى يناضلان الآن ببسالة مبهرة طلبًا للحرية والعدالة والكرامة الإنسانية، والنظام الدولى الراهن يتعرض لاختبارات عديدة، على خلفية الأزمة العالمية وعجز الأجهزة المعنية بالحفاظ على السلم والأمن الدوليين، عجز عن الاضطلاع بمهامها.

كما تتعرض بعض دولنا لأخطار خارجية وداخلية غير مسبوقة وتتزايد على الساحة الدولية مظاهر التمييز والعنصرية والتعصب والإرهاب الدولى الممنهج وتتفاقم معضلة تغير المناخ وتزداد معاناة بعض دولنا النامية من آفات الفقر والأمراض المتوطنة.

أيها الإخوة والأخوات، أيها السيدات والسادة، إن قدر حركة دول عدم الانحياز أن تلعب دورًا محوريًا في هذه اللحظات الفاصلة، فقد جاءت نشأة الحركة فى أوج الحرب الباردة وفى ظل نضال الشعوب المستعمَرة حين إذن كانت للحصول على استقلالها وسيادتها، وأرست مبادئها العشرة ركائز حماية المصالح السياسية والاقتصادية بل إن شئت قل الاجتماعية والثقافية والدينية لشعوب دولها، وعلى الرغم من تغير الخريطة السياسية ومعها تغير العلاقات بين الدول بل والتركيبة الدولية برمتها.

وعلى الرغم من كل ذلك فإن الحركة قد حافظت على ثوابتها ولم تتغير بوصلتها ولم تنحرف عن المبادئ الأساسية التى نشأت من أجلها بل استطاعت هذه الحركة بهذا الكيان الجامع حماية مصالح الدول النامية حديثة الاستقلال، ونجح فى خلق مظلة دولية واسعة النطاق رسخت شرعية جديدة للسياسة الخارجية لدول عدم الانحياز، كانت ومازالنا نأمل ونصر على أن تبقى شرعية سمحت للدول حديثة الاستقلال حين إذن أن ترى منارة هدف جديد قائم على مبادئ الحياد الإيجابى ومنع التحالفات القطبية وترسيخ مفهوم الاستقلالية الصحيح.

السيدات والسادة الحضور، إن العنوان الموضوعى الذى تم اختياره لقمتنا هذه هو "الحوكمة" العالمية المشتركة وعلاقتها بالسلام الدولى، هذا العنوان يعكس بوضوح رؤية يتعين أن تلتف حولها حركتنا بكل قوة، ونحن نرفع شعارنا نحو عالم أكثر عدلاً، هل يمكن أن يتحقق هذا الشعار، وأن يتحول إلى واقع، هذا ما نسعى إليه وهذا ما نصر عليه، وهذا ما نتحرك من أجله جميعًا، عازمين على أن نكون دائمًا طرفًا فاعلاً فى النظام الدولى وإدارته.

إن مصر الجديدة بعد الثورة المباركة فى 25 ين*** 2011 تنشد نظامًا عالميًا عادلاً يخرج الدول النامية من دائرة الفقر والتبعية والتهميش إلى دائرة الرخاء والريادة والقوة والمشاركة الحقيقية فى الشأن العالمى وهو الأمر الذى لن يتحقق بغير الوصول إلى قناعة دولية بضرورة تطبيق المبادئ الديمقراطية على النظام الدولى والتعددية على منظومته السياسية فلم يعد أبدًا مقبولاً أن نحترم أساسيات الديمقراطية على مستوى الدولة الواحدة ونلفظها على المستوى الدولى بين الدول بعضها وبعض ولم يعد مقبولاً أيضًا أن نتطلع إلى مبادئ التعددية وننحيها جانبًا فى إدارة العلاقات الدولية.

ومن هنا وبهذه المعانى والإرادة والنظرة الواعية للمستقبل فإن مصر تؤمن بأن إحدى الركائز الأساسية لهذا النظام الدولى العادل الجديد الذى نريده تكمن فى الأساس فى تعزيز مساهمة الدول النامية فى إدارة وإصلاح مؤسسات الحوكمة العالمية لضمان عدالة المشاركة فى صنع القرار وصياغة التوجهات على الساحة الدولية سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، ولعل الخطوة الأولى فى تحقيق هذا الهدف هى إصلاح وتوسيع مجلس الأمن بصورة شاملة ليكون أكثر تمثيلاً للنظام العالمى القائم فى القرن الواحد والعشرين وليس انعكاسًا لما كان عليه الوضع فى القرن الماضى وبحيث تكون قراراته أكثر مصداقية فلم يعد مقبولاً علي سبيل المثال استمرار الظلم التاريخى الواقع على إفريقيا جراء عدم تمثيلها بفئة العضوية الدائمة بمجلس الأمن بل وبضعف تمثيلها بالعضوية غير الدائم.

رغم أن الكثير من القضايا المثارة على أجندة مجلس الأمن الدولي تتعلق بالقارة الإفريقية وبالتوازى أيضًا علينا تفعيل دور الجمعية العامة للأمم المتحدة وزيادة مساهماتها فى قضايا السلم والأمن الدوليين باعتبارها الجهاز الأكثر لدول العالم والشعوب والمؤسسة الأكثر تعبيرًا عن رأى المجتمع الدولى، وقد شهدنا خلال الأشهر الماضية نماذج عدة لأهمية اضطلاع هذا الجهاز بدور أكثر فاعلية عندما شلت أيدى مجلس الأمن فى معالجة العديد من الأزمات بسبب حق الفيتو الذى يمنع الحلول الناجعة لتلك المشكلات، ولعل آخر تلك المشكلات التى مازالت تدمى قلوبنا جميعًا الأزمة السورية.

السيدات والسادة، إن القضية الفلسطينية كانت منذ بداية حركة عدم الانحياز على رأس أولوياتها وستظل كذلك إلى أن يتم التوصل إلى حل عادل وشامل لها يضمن الحقوق المشروعة غير القابلة للتصرف يجعلها فقط للشعب الفلسطيني، حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره بإرادته وإقامة دولته الحرة على أرضه بإرادة كل أبنائه داخل وخارج الأرض الفلسطينية.

واليوم أيها الإخوة نحن مطالبون باستمرار الوقوف بجانب هذا الحق وتوفير الدعم السياسي وغيره من أنواع الدعم اللازم لتحقيق الاعتراف بالدولة الفلسطينية داخل الأمم المتحدة كدولة كاملة العضوية بالمنظمة وتسليط الضوء على ما يعانيه هذا الشعب وخاصة سجناءه من ظروف صعبة يفرضها الاحتلال تتنافى وكل أعراف ومبادئ القانون الدولي والقيم الإنسانية وحقوق الإنسان عموم الإنسان فضلاً عن فريضة السماء أن يكون الناس أحرارًا في أوطانهم وألا يطغى عليهم أحد.


ومن هنا اود ان اشيد بالإعلان الصادر عن الاجتماع الوزاري لمكتب تنسيق الحركة في شرم الشيخ في مايو الماضي حول السجناء الفلسطينيين والذى ابرز الاوضاع المؤسفة للأسرى الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الاسرائيلية وان الحركة تتضامن مع نضالهم الشريف ومقاومتهم للاحتلال ومن جانبها سوف تدعم مصر أي تحرك فلسطيني في الجامعة العامة او مجلس الامن للانضمام للولايات المتحدة اذا ما قررت القيادة الفلسطينية ذلك وسنستمر في رعاية المصالحة الوطنية الفلسطينية لدعم وحدة الصف الفلسطيني ومن هنا احث الاخوة الفلسطيني بمختلف توجهاتهم على ان يتموا المصالحة وان ينتقلوا الى تنفيذ ما تم التوصل اليه مؤخرا دون الالتفات الى خلافات ضيقة فيما بينهم حتى يمكنهم التركيز على قضيتهم الحقيقة وهي مقاومة الاحتلال والتحرر منه

ولا يسعني هنا أن أغفل أو أغض الطرف عن الإجراء الاسرائيلي الاخير بمنع بعض وزراء دول الحركة من الدخول إلى رام الله للمشاركة في الاجتماع الوزاري الطارئ للجنة فلسطين والأراضي الفلسطينية في 5 أغسطس الماضي وهو الإجراء الذى استنكرته مصر ودول الحركة.

السيدات والسادة إن تضامننا مع نضال أبناء سوريا الحبيبة ضد نظام قمعي فقد شرعيته هو واجب أخلاقي، بمثل ما هو ضرورة سياسية واستراتيجية ينبع من ايماننا بمستقبل قادم لسوريا الحرة الابية وعلينا جميعا ان نعلن دعمنا الكامل غير المنقوص لكفاح طلاب الحرية والعدالة في سوريا وان نترجم تعاطفنا هذا الى رؤية سياسية واضحة تدعم الانتقال السلمي الى نظام حكم ديمقراطي يعكس رغبات الشعب السوري في الحرية والعدالة والمساواة وفي نفس الوقت يحفظ سوريا من الدخول في دائرة الحرب الاهلية او السقوط في هاوية التقسيم والصدام الطائفي ومن هنا تأتي اهمية توحيد صفوف المعارضة بما يؤمن مصالح كل اطياف المجتمع السوري بدون تفرقة او تمييز ويحفظ وحدة السلام لهذه الدولة الشقيقة ولهذا الشعب الحبيب وان مصر من جانبها على اتم استعداد للتعاون مع كل الاطراف سعيا لحقن الدماء والاتفاق على رؤية واضحة للمبادئ التي ستقوم عليها سوريا الحرة الجديدة تدشينا لمرحلة بناء ونهوض يطوق اليها كل سوري مخلص لوطنه وشعبه واهله وتاريخه ولقد تقدمت مصر بمبادرتها في هذا الشأن في مؤتمر مكة في أخر رمضان الماضي وتدعو الأطراف الفاعلة لأخذ الخطوات اللازمة لايجاد الحل المناسب للخروج من هذه المحنة الذي يعاني منها الشعب السوري

ان نزيف الدم السوري في رقابنا جميعا وعلينا ان ندرك ان هذا الدم واوليائه لا يمكن ان يقف او يتوقف بغير تدخل فاعل منا جميعا لوقف هذا النزيف


السيدات والسادة نواجه جميعا تحديات اضافية اخرى تتطلب منا مواصلة تعزيز وتعميق اواصل التعاون بين بلادنا لتحقيق تطلعات شعوبنا المشتركة فعلى الر غم من الدور المحوري لحركة عدم الانحياز في مؤتمر مراجعة معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية عام 2010 في اعتماد اربع خطط عمل حينئذ من بينها خطة عمل بشان الشرق الاوسط تضمنت خطوات محددة لعقد مؤتمر دولي في نهاية العام الجاري لإخلاء كل المنطقة من السلاح النووي وكافة أسلحة الدمار الشامل في الشرق الاوسط

على الرغم من هذا الاتفاق الا انه لايزال امامنا تحديات جمة في سبيل تحقيق هذه الاهداف وتحقيق عالمية معاهدة منع الانتشار النووي بحيث تنطبق على الجميع بما في ذلك منطقة الشرق الاوسط التي انضمت جميع دولها الى المعاهدة باستثناء إسرائيل، وعلينا ايضا في نفس المقام الحفاظ على موقفنا الثابت بحق وهذا ايضا هو موقف مصر معكم الموقف الثابت بالتمسك بحق الاستخدام السلمي للطاقة النووية لأغراض سلمية مع الاحترام الكامل للالتزامات الدولية التي تفرضها معاهدة منع الانتشار النووي في هذا المجال

وعلى المستويين الاقتصادي والاجتماعي يتعين ايضا الاستمرار في تفعيل التنسيق بين حركة عدم الانحياز ومجموعة ال77 والصين لتحقيق الاهداف المشتركة للدول النامية في مختلف المجالات بما يعزز التعاون بين دول الجنوب، جنوب من جانب ومع مواصلة الحوار مع شركائها الدولين واخريين من جانب اخر وعلينا ايضا التركيز على تنفيذ ما تحقق من انجازات في مجال تنفيذ اهداف الالفية والبناء على مؤتمر ريوزاد20 في البرازيل وتحقيق التوازن المطلوب والحفاظ على قواعد التعامل الدولي في مجال التنمية المستدامة وتوفير مناخ دولي يدعم جهود تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة بالاضافة الى تكثيف الاهتمام بقضايا الشباب لتحقيق تطلعاتهم الى مستقبل افضل ومواصلة جهود تمكين المراة ومنع كافة اشكال التمييز ضدها

لقد ارتبط نجاح حركة عدم الانحياز بوحدة مواقفها واحترامها للتنوع بين اعضائها مما عزز من قدراتها على التفاعل المستمر مع المتغيرات الدولية دون التخلي عن ثوابت الحركة وبات علينا اليوم اكثر من أي وقت مضى ان نتمسك بمبادىء الحركة واهدافها نترجم الزيادة العددية للدول الاعضاء في الحركة الى زيادة نوعية تتناسب مع قدرتها على التاثير في الاحداث العالمية وفي ادارة شؤون العالم

ولقد حُملت مصر هذه الرسالة خلال الاعوام الثلاثة الماضية بكل امانة ولم تدخر جهدا في سبيل الدفاع عن مصالح دول الحركة على الرغم مما كانت تعاني منه مصر في ظل هذه الاونة والحفاظ على تماسكهم في التعامل مع احداث وتغيرات فارقة حدثت خلال السنوات الثلاثة الماضية

واليوم جئنا هنا لنسلم رئاسة الحركة من مصر الى الجمهورية الاسلامية ال***انية الشقيقة وكلنا امل قدرتها على قيادة الحركة على نحو يحافظ على تماسكها ويدعم ويقوى دورها على الساحة الدولية فى اطار من الموضوعية الشفاية والواقعية وبما يساهم فى البناء على الانجازات التى تحققت على مدار نصف قرن من تاريخ الحركة.

وفى نفس الوقت فان مصر الثورة ستمد يدها بكل اخلاص للتعاون والتواصل مع جميع اعضاء الحركة وستظل مصر دائما فى طليعة بذل الجهود الدولية لتحقيق الحرية والعدالة والكرامة لجميع الشعوب وسنحافظ على التزامنا بدعم الحركة للاضطلاع بدورها المشهود لتحقيق السلام الدائم الشامل العادل، والمشاركة الفاعلة فى الحوكمة العالمية من اجل الوصول إلى نظام دولى افضل اكثر عدلا يعبر عن مصالح الجميع بصورة متوازنة دون مبالغة فى مراعاة البعض او تفريط فى حقوق البعض الاخر.

ايها الاخوة الحضور جميعا من هذا المكان احيكم وانا اختم كلمتى واشكركم، واشكر الجمهورية الاسلامية ال***انية على هذا الاستضافة، واود مع نهاية كلمتى ان اقدم تقريرا عن الاداء الخاص بانشطة رئاسة مصر لحركة عدم الانحياز .

السيد الرئيس محمود احمدى نجاد رئيس الجمهورية الاسلامية ال***انية السادة رؤساء الدول والحكومات السادة رؤساء الوفودو والسادة الحضور " يسعدنى ان اقدم لمؤتمر القمة 16 لحركة عدم الانحياز تقرير اداء مفصل لنشاط الرئاسة المصرية للحركة يتضمن ما تم تنفيذه من خطة عمل شرم الشيخ منذ انعقاد مؤتمر القمة الخامس عشر للحركة فى مدينة شرم الشيخ فى يوليو عام 2009 وحتى انعقاد قمتنا اليوم ، ويعكس التقرير الوارد جميع انشطة حركة عدم الانحياز فى المحافل الدولية المختلفة تنفيذا لجميع الوثائق الصادرة عن قمة شرم الشيخ وعلى رأسها الوثيقة الختامية للقمة التى تتضمن المواقف المتفق عليها بين الدول الاعضاء فى حركة عدم الانحياز تجاه الموضوعات ذات الاهتمام المشترك لدولنا على المستوى الدولى سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.

ولا يفوتنى التأكيد على نجاح رئاسة الحركة قدر المستطاع فى تنفيذ خطة العمل التى لم يكن جهدا فرديا من جانب مصر فقط وانما جاء نتيجة تعاون وتضافر جميع الدول الاعضاء فى حركة عدم الانحياز ودعمهم المتواصل بدور الرئاسة من اجل تعظيم قدرة الحركة على التعامل مع المتغيرات والمستجدات العالمية وعلى مواجهة الازمات والتحديات وعلى رسم رؤية واضحة للمستقبل تتصف بالاستمرارية والتطور الايجابى الفعال دون التخلى مبادىء الحركة او اهدافها .

لقد ساهم الاداء المتميز لمكتب تنسيق حركة عدم الانحياز فى نيويورك بما فى ذلك مجموعات العمل المنبثقة عنه فضلا عن التنسيق الفعال مع تجمعات دول الحركة فى مختلف المنظمات الدولية ذلك فى تمكين الحركة من التحدث بصوت واحد الاستجابة بفاعلية لتطورات التى طرات باستمرار على الساحة الدولية.

ويوضح التقرير ايضا مختلف الانشطة التى اضطلعت بها رئاسة مصر للحركة تنفيذا لخارطة الطريق التى وضعتها قمة شرم الشيخ بشان التعامل مع جميع القضايا المعاصرة بداية بموضوعات نزع السلاح والامن الدولى وحفظ وبناء السلام وحقوق الانسان والحريات الاساسية بما فى ذلك حق الشعوب فى تقرير مصيرها ولا سيما دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى بالاضافة إلى العمل على احلال السلام العادل الشامل فى منطقة الشرق الاوسط هذا مرورا بالموضوعات المرتبطة باصلاح الاجهزة الرئيسية للامم المتحدة لجعلها اكثر تمثيلا وديمقراطية مثل تفعيل دور الجمعية العامة للامم المتحدة وتوسيع واصلاح مجلس الأمن وتعزيز دور المجلس الاقتصادى والاجتماعى وصولا إلى قضايا التنمية وتحقيق اهداف الالفية وتمكين المراة، واخيرا مكافحة الارهاب الدولى والاتجار فى البشر وتعزيز الحوار بين الحضارات والثقافات والاديان .

ويتضمن التقرير ايضا نشاط الرئاسة فى تنفيذ الاعلان الخاص بانهاء الحصار الاقتصادى والتجارى والمالى الجائر المفروض من الولايات المتحدة الامريكية على كوبا، كما يتضمن تنفيذ الاعلان الخاص باعتبار يوم 18 يوليو من كل عام يوما عالميا للاحتفال بانجازات الرئيس نيلسون منديلا الذى توج بنجاح الحركة فى دفع الجمعية العامة للامم المتحدة لاعتماد قرار عالمى بهذا المعنى بتوافق الاراء فى دورتها الرابعة والستين عام 2009 تقديرا لجهود الرئيس منديلا ودوره القيادى فى القضاء على العنصرية والترويج لثقافة السلام.

وختاما ايضا يؤكد التقرير اهمية استمرار التنسيق والتعاون بين حركة عدم الانحياز ومجموعة الـ77 والصين اللذين يمثلان اكبر تجمعان للدول النامية على الساحة السياسية والاقتصادية.

وفى نهاية كلمتى اود ان اؤكد لكم مجددا استمرار مصر معكم فى بذل الجهود والتنسيق مع رئاسة إيران الشقيقة حركة دول عدم الانحياز فى السنوات القادمة والرئاسات التى تليها ومع جميع الدول الاعضاء للبناء مع حققناها سويا منذ نشاة الحركة على مدار اكثر من 50 عاما.

واننى على ثقة تامة بأن الرئاسة ال***انية سوف تمضى بنجاح فى تنفيذ خطة العمل التى ستصدر عن قمتنا هذه تحقيقا لاهداف وتطلعات شعوبنا نحو مستقبل افضل لهذه الشعوب ولكل شعوب العالم وتضامنا اكبر ونجاحا اوفر..والسلام عليكم ورحمة الله"
















ما أَجمل أَن تجد قلبا يحــــبك دون أَن يطالبك بأَي شيء سوى .. أَن تكون بخير

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همسات
مشرف عام
مشرف عام


عدد المساهمات : 1293
تاريخ التسجيل : 04/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: كلمة الرئيس المصري محمد مرسي في قمة طهران   الجمعة أغسطس 31, 2012 11:14 am


كل التحية والتقدير للرئيس مرسي الذي أعلن وبكل شجاعة تأييده لثورة الشعب السوري ودعا لإسقاط نظام الأسد.. ومن أين؟ من وسط طهران الداعم الكبير للسفاح هولاكو الأسد..


فيما قال آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، خلال كلمته الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على الرسول الأعظم الأمين، وعلى آله الطاهرين، وصحبه "المنتجبين"، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.

يذكر أن الصحابة "المنتجبين" حسب المذهب الشيعي الذي تعتنقه إيران ليس من بينهم "أبوبكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان".




الرئيس مرسي ينتصر للصحابة في إيران

ويبدأ خطابة "الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم صلِّ وسلم عليه وعلى آل بيته وصحبه وارض اللهم عن سادتنا أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين "














ما أَجمل أَن تجد قلبا يحــــبك دون أَن يطالبك بأَي شيء سوى .. أَن تكون بخير

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كلمة الرئيس المصري محمد مرسي في قمة طهران
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـات الفكـر الحـر ..  :: الفكر الحر العام :: مقالات سياسية-
انتقل الى: