منتديـات الفكـر الحـر ..

مساحة للتعبير عن رأيك بكل حرية لايمنعك الا اخلاقك ودينك وخوفك من الله تعالى
 
الرئيسيةالرئيسية   [google25e3dae [google25e3dae  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
اهلا بكم في منتديات الفكر الحر وحرية التعبير .. نتمنى لكم اقامة طيبة بين ربوع افكار ومشاعر واراء خطتها اقلام بكل صدق .. مرحبا بكم
يارب الى من سواك نشكوا ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس ؟يارب هذا الخنزير واعوانه المجوس عاثوا في البلاد الفساد فخذهم اخذ عزيز مقتدر وانت القوي العزيز انهم لايعجزونك يااالله
اللهم سلط على الخنزير بشار الاسد جند من عندك يسومونه ومن يعينه ويسانده ويؤيده بسفك دماءنا وقتل اطفالنا وتدمير بيوتنا وتهجير عوائلنا وتعذيب شبابنا سوء العذاب يااااااااارب ياااااالله يا قادر ويا مقتدر يارب العالمين
ياااااااااربنا ياجبــــــــــار ...خلصنا من اللخنزير بشاااارِِِ «كلمة حق تشفع لك عند الله يوم القيامه لاتبخل بها اينما تواجدت ولاتخشى الا الله فذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلاتكن وليا للشيطان بصمتـــــــــــــــــــــــــــك على جرائم العصابات الاسدية المجوسية فلن تموت الا باجلك الذي قدره الله لك ولو اجتمع اهل الارض والسماء على ان يضروك بشيء ما كتبه الله عليك فلن يضروك كن مؤمننا بما تردده طوال عمرك بانك لن تموت الا بساعتك واصرخ باعلى صوتك بانكار المنكر الذي لم يعد يخفى على احد »
عاشــــــــــــــــــــــــــــت سورية ويسقط بشار الكلب
يا الله نرجو رحمتك يا رب لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأكثر شعبية
اوراق مبعثرة
سيكاره وكأس شاي...وبعض الكلام
(( أسماء الله الحسنى ))
شاركونا بحكمة اليوم ...
تفضل بدعاء لوجه الله تعالى عسى ان يستجاب لك
تفسير الاحلام إبن سيرين
ربَي . . عوضنيّ بمآ هو خيرٌ ممآ خسرت !
كلمات جميله عن التفاؤل بالحياه
ألف ليلة وليلة
طريقة عمل ورود بشريط الستان
لحظة من فضلك
*********
الأمـاكن آه ياسخف الأماكن ، ، لانظرت ، ، ولالقيتك لاتنهدت ، ، وشكيتك ولاأنتهى ليل المولع دون وصلك وأنتهيتك ، ، الأماكن كلهااااا نفس~~الأماكن كلهااااا نفس الأماكن!!!! هــم ، ، وأشـــباح ، ، ومســاكن ، ،..
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ديار ليلى
أمس في 8:45 pm من طرف همسات

» سيكاره وكأس شاي...وبعض الكلام
الجمعة أكتوبر 12, 2018 10:21 pm من طرف همسات

» شاركونا بحكمة اليوم ...
الثلاثاء أكتوبر 09, 2018 10:58 pm من طرف همسات

» اوراق مبعثرة
الثلاثاء أكتوبر 09, 2018 7:50 am من طرف همسات

»  من شعر الشافعي
الأحد أكتوبر 07, 2018 5:40 pm من طرف المفكر

» اروح لمين
الأحد أكتوبر 07, 2018 5:31 pm من طرف المفكر

» اين السلفية في عهد سلمان ؟
الأحد أكتوبر 07, 2018 5:24 pm من طرف المفكر

» الحكم الاسلامي
الأحد أكتوبر 07, 2018 4:55 pm من طرف المفكر

» هل في وسعـي .. أن أختار أحـلامي
السبت أكتوبر 06, 2018 6:46 am من طرف همسات

» اَلـفَقد ...
الثلاثاء أكتوبر 02, 2018 1:45 am من طرف همسات

» احباب في الله
الجمعة سبتمبر 28, 2018 8:00 pm من طرف همسات

» ماهي اهم الاحداث القادمة
الجمعة سبتمبر 28, 2018 3:39 am من طرف المفكر

تتبع قوقل

شاطر | 
 

 العدو من الداخل ..؟؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحامي إيهاب ابراهيم

avatar

عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 11/10/2014
العمر : 48

مُساهمةموضوع: العدو من الداخل ..؟؟   الخميس أبريل 30, 2015 2:07 am

بالحديث عن العدو وآثاره وتبعاته لا بد لنا من التطرق للموضوع الأهم في كل نقاش او طرح ...ألا وهو الإنسان .. إن الإنسان بتركيبته الجسدية الفزيولوجية ( الهرمونية الكيمياوية بإمتياز ) والنفسية المعنوية هو مجموعة تضافر وتداخل عدة عوامل وأسباب ومسببات تعمل على تنشأته وتهيأته لتنتج وتفرز منه شخص إما سوي او غير سوي (متطرف) بالمنظور الكلاسيكي للكلمة ..

فالشخص يُنظر على أنه سوي وفاعل في البيئة والمجتمع بقدر عطاءه ومساهمته الإيجابية في الحياة ككل بشقيها الشخصي والعام .. والعكس يُفترض أنه صحيح الى حد ما .

لكن الملاحظ في مراحل تطور أي شخص منّا ولدى نشأته في أي بقعة جغرافية على وجه هذه البسيطة ورغم ما قد تؤثر وتتداخل العوامل الخارجية من تربية وبيئة وصحة وتعليم ومناخ سياسي وإقتصادي وإجتماعي قائم في أي بلد ما .. تعمل على رفد تلك الشخصية بذخيرة تتفاعل بشكل حيوي داخل رأس الإنسان ودماغه .. لتكوين شخصية ذات استقلالية وفاعلية .. إنها بحد ذاتها قد لا تؤدي الى إحداث النتيجة الإيجابية المرجوة والمطلوبة ..!!

فما الذي حصل او .. يحصل ..؟؟

إنه العدو أيها السادة .. فالمفهوم التقليدي والكلاسيكي القديم والذي ساد في كل الأدبيات والمصطلحات أن ذلك العدو من الخارج .
فقد يكون العدو على شكل أي شخص أخر يريد إلحاق الأذى بنا .. (وهنا تُطلق غددنا الهرمونات اللازمة للفعل ورد الفعل كهرمون الأدرينالين استعداداً للمواجهة والقتال او الهروب والتواري ) وذلك عبر تهديده المباشر لمصلحة شخصية او مسألة حياتية كالتهديد بالأذى الجسدي او النفسي او حتى المعنوي ..

وقد يكون العدو أكبر وأخطر من ذلك ..؟ كجائحة مرضية وبائية قد تهدد مستقبل البلاد والعباد بواسطة مرض فتّاك يهدد ويُنذر بإحراق الأخضر واليابس بين ظهرانينا ..(وهنا لا بد من اللجوء الى وسائل الوقاية العلمية الطبية لتدارك تلك الأخطار المحدقة ..)
او ربما يكون الخطر نابعاً من عوامل الطبيعة كالكوارث الطبيعية على إختلاف أشكالها وظواهرها المناخية العاصفة الغاضبة كالزلازل والبراكين وعوامل الطقس القاسية (وتلك عوامل تصيب الشخص بغض النظر عن تركيبته النفسية او العقائدية وميوله السياسية او إنتماءه الطائفي الإثني .. لأن الأمر الحاسم في موضوعها هو لحظة تزامن وجود ذلك الشخص في نطاق منطقة الكارثة او النكبة..)

وقد تتجلى الأخطار بأشكال أخرى كالحوادث المرورية المتراكضة يومياً والتي تسبب الأذى المباشر او غير المباشر سواء جسدياً او مادياً او معنوياً (وتلك لها أسبابها المادية الظرفية أيضاً من قلة الوعي والإنتباه والتهور سواء من الشخص نفسه او من الأخرين .. ولا ننسى سوء الطرقات وعدم أهليّتها ..)

إن تلك الأمثلة السابقة وغيرها هي من مظاهر العدو الخارجي الذي يهدد الإنسان في عيشه وحياته وأمنه ورزقه ...
لكن وبنظرة أعمق وأدق لتفاصيل الأمور وطبيعتها وتركيباتها نلاحظ بأن هناك نوع أخر من الأعداء المتربصة والتي تعمل عملها خفاءاً وبصمت داخل روؤسنا وإن كانت في بداياتها وأسبابها كإمتداد لعوامل وأسباب نابعة من مظاهر خارجية من حيث التأثير الغير مباشر ..!
ومنها العادات والتقاليد والأعراف البالية التي تعشعش داخل حجيرات روؤسنا المظلمة وتصبح جزءاً لا يتجزأ من شخصيتنا ونظام حياتنا ومستشارنا الذي نطلق عبره أحكامنا وتقييماتنا على الأخرين وعلى الوضع العام .

إنَ تلك العادات والتقاليد والمفاهيم البالية والسائدة في مجتمع ما وفترة زمنية ما .. خاصة إن كانت من النوع الجامد والعتيق والتي تحد من تطور الإنسان فكرياً ومعرفياً وتحاصره وتكبله اجتماعياً ستعمل عملها داخل رؤوسنا بشكل سلبي وستعمل أيضاً بشكل او بأخر على الحد من تطورنا وتمدّننا ..

فتلك التقاليد والسلوكيات البالية والتي تحولت الى عرف عام وسائد بحكم التكرار الأعمى والتي من خلالها نطلق أحكامنا وتقييماتنا على تصرفات وسلوكيات الأشخاص الأخرين لنصنفهم ونحاكمهم إمّا سلباً او إيجاباً ..!!
أيضاً لا بد لنا من الحديث عن التطرف بكافة أشكاله وأدواته من أفكار وعقائد متطرفة سائدة نتيجة هيمنة أيديولوجيا دينية ما داخل المجتمع وأركانه والتي تعمل عملها أيضاً في الخفاء داخل رؤوس أبناء المجتمع ولاوعيه نتيجة التربية الدينية المتزمتة والمتشنجة والتلقين الأعمى منذ الصغر من دون أدنى إحساس بالمسؤولية ..

إنها تعمل كما يعمل البرنامج الفيروسي داخل الألة المبرمجة فهي ستسيّر وتوجه الشخص المُبرمَج بطريقة متطرفة وداخل قالب جامد لن يستطيع الشخص المُبرمَج منه فكاكاً .. وكلما تقدمت به سنوات العمر ستصبح عاله عليه وتمنعه من التقدم والعطاء والإنتاج بالمعنى الإيجابي للكلمة وقد تتفاقم مع مرور الزمن لتصبح خطراً على صاحبها وعلى المجتمع ككل إذا ما تم توظيفها واستخدامها واستثمارها في أعمال التخريب والأذى .. كالإرهاب الممنهج ..

(وهنا لا بد من التصدي للأمر عبر تفعيل وتنمية ملكة الشك ومنهج التفكير الحر منذ الصغر في المؤسسات التعليمية والإعلامية كافة لمقاومة ومحاربة هذا العدو الأثم إضافة الى سيادة منطق العلمانية كأسلوب حياة ونهج سياسي لعمل الحكومة والدولة  ..)

وهنا نصل الى عدو أخر لا يقل بشاعة وخطورة آلا وهو السلبية واللامبالاة والخنوع .. وهو نتيجة للقمع والإقصاء والتهميش الممارس على الشخص بشكل خاص او على الأفراد بشكل عام وممنهج .. (والذي قد تلعبه الحكومات إما عفواً او قصداً ) ..!!

وهو بدوره أيضاً من نتائج الأسباب والعوامل السابقة فالأشخاص او أفراد أي مجتمع ما والذين نشأوا ولُقنوا وبُرمجوا على عقيدة متطرفة ما او سلوك اجتماعي ما نتيجة أعراف وتقاليد وسلوكيات خاطئة وسلبية سائدة في هذا المجتمع ستتولد لديهم مَلَكة وخصلة الخنوع والإستسلام والسكوت واللامبالاة ( لن أكون مبالغاً إذا أطلقت عليها تسمية المَلَكة فهي تصبح من المبادىء والقواعد المعشعشة في لاوعي الإنسان وتتحكم في توجهاته وطريقة نظرته للحياة والأخرين ) لكل وضع معاشي واجتماعي وسياسي خاطىء وسيكون سلوك ذلك الشخص او الجماعة هو الإستسلام والتسليم .. والخنوع والخضوع للأمر الواقع وكأنه قضاء مأزوم وقدر محتوم ..!!

... ففاقد الشيء لا يعطيه ...

وبالمحصلة أيها السادة إن الشخص الذي تربى ونشأ في مجتمع تسوده وتحكمه العادات والتقاليد البالية والأفكار والعقائد المتطرفة لن يخرج سلوكه وتصرفه عن إحدى إحتمالين :
فإما كائن يمتهن الخنوع والخضوع والإستسلام نتيجة برامج التحميل السلبية التي حُمّل بها .. كائن سلبي لا مبالي عديم المسؤولية طفيلي يتنفس من دون هدف آسمى وهو يعتقد بأنه يعيش على وجه هذه البسيطة بكل حرية .!!
وإما كائن متطرف سوداوي خارج من عصور الظلام والجاهلية سيكون سلوكه الفساد والإفساد وعنوانه الإرهاب والتطرف والإقصاء لكل ما يخالف برنامجه الفيروسي الطفيلي هو الأخر ..

فالعدو كما أسهبنا سابقاً لا يتجلى فقط بالعدو الخارجي المتمثل بالأمراض الجسدية والجراثيم وقريباتها الفيروسات الطبيعية التي تقتحم جسد الإنسان غرائزياً .. او تلك العوامل البيئية الخارجية والطبيعية بمختلف مظاهرها والتي قد تحد وتمنع نشاطه وتأديته ..

بل العدو أيها السادة .. هي (أمراضنا النفسية) وعقدنا المخفية وفيروساتنا المحلية الصنع داخل قاع رؤوسنا والتي تعمل بصمت وهدوء .. إنها نتيجة كبتنا وخوفنا من التحرر الفكري من الجهل والتخلف وسيطر الفكر الديني والأعراف والتقاليد البالية والذي وصلت إليه أحوالنا وأوضاعنا البائسة كنتيجة لعاداتنا وسلوكياتنا وأفكارنا المتطرفة وتصرفاتنا الخاطئة والتي نخشى الخروج والتمرد عليها .. لا بل حتى الوقوف في وجهها ..

أجل أيها الأحبة ...أعزائي ... إن التمرد ومحاولة الخروج عن القطيع وغريزته المقيتة يحتاج الى شجاعة وإرادة وتصميم .. إنه تحدي لذواتنا وشخوصنا وبيئتنا بما لها وعليها من أفكار وعادات ومفاهيم وسلوكيات مشوهة وعتيقة ... وعقيمة .

لا بد لكل عملية تحول نحو الأفضل من وقفة مع الذات لتحديد المعوقات والسلبيات من أعداءنا الداخلية والخارجية لحصرها وتحديدها وتحليلها ومعرفة كيفية الوقوف في وجهها والتصدي لها بكل شجاعة وجرأة ومسؤولية (أي تحديد الهوية ) .. حتى نستحق ونكون مستحقين ومؤهلين للعيش في كنف الحياة وإلا سنتحول يوماً ما .. (  إن لم نكن قد تحولنا بالفعل - وهذا ما لا أتمناه - ..) الى مجرد آلات ومعدات تستهلك الغذاء والهواء ومصادر الطاقة الأخرى  ( بكل وقاحة ) ونخلّف ونترك وراءنا النفايات والفضلات وكافة أشكال المخلّفات والتي قد نصبح ذات يوم جزءاً منها .. لربما في نظر الكثيرين ممن تخطونا بمراحل كبيرة في ركب الحضارة ..

اللاذقية بتاريخ 4\4\2015


 بقلم المحامي : إيهاب ابراهيم -   www.facebook.com/ihab.ibrahem.54

                      www.twitter.com/ihab_1975

                   e.mail:ihab_1975@hotmail.com
                                                             
                gmail:ihabibrahem1975@gmail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العدو من الداخل ..؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـات الفكـر الحـر ..  :: الفكر الحر العام :: مواضيع عامة-
انتقل الى: